Loading...
السورة
الأية
الجزء

الحزب رقم 30
الربع رقم 1
quran-border  ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم اولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما ماواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا ذلك جزاؤهم بانهم كفروا باياتنا وقالوا ااذا كنا عظاما ورفاتا اانا لمبعوثون خلقا جديدا اولم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض قادر على ان يخلق مثلهم وجعل لهم اجلا لا ريب فيه فابى الظالمون الا كفورا قل لو انتم تملكون خزائن رحمة ربي اذا لامسكتم خشية الانفاق وكان الانسان قتورا ولقد اتينا موسى تسع ايات بينات فاسال بني اسرائيل اذ جاءهم فقال له فرعون اني لاظنك يا موسى مسحورا قال لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض بصائر واني لاظنك يا فرعون مثبورا فاراد ان يستفزهم من الارض فاغرقناه ومن معه جميعا وقلنا من بعده لبني اسرائيل اسكنوا الارض فاذا جاء وعد الاخرة جئنا بكم لفيفا
Page Number

1

{وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا (97)} {وَمَن يَهْدِ اللَّهُ} يحكم بهدايته {فَهُوَ الْمُهْتَدِ}، بإخلاصه وطاعته. {وَمَن يُضْلِلْ} يحكم بضلاله فلا ولي له يهديه، أو يقضي بعقوبته فلا ناصر يمنعه من عقابه {عُمْياً وَبُكْماً وَصُمّاً} حقيقة زيادة في عقابهم ثم أبصروا لقوله: {وَرَءَا المجرمون النار} [الكهف: 53] وتكلموا فدعوا هنالك بالثبور، و{سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً} [الفرقان: 12]، أو لا يزول حواسهم فهم عمي عما يسرهم، بكم عما ينفعهم، صم عما يمتعهم. «عح» {خَبَتْ} سكن لهبها {زِدْنَاهُمْ سَعِيراً} التهاباً ولا يخف عذابهم إذا خبت.

{قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا (100)} {لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ} عام عند الجمهور، أو خاص بالمشركين {لأَمْسَكْتُمْ} خوف الفقر {قَتُوراً} مقتراً، أو بخيلاً «ع».

{وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا (101)} {تِسْعَ ءَايَاتِ} يده وعصاه ولسانه والبحر الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم «ع»، أو نحو من ذلك إلا آيتين بدل منها الطمسة والحجر، أو نحو من ذلك وزيادة السنين ونقص من الثمرات أو سأل الرسول صلى الله عليه وسلم عنها قوم من اليهود فقال: «لا تشركوا بالله شيئاً ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تسحروا ولا تأكلوا الربا ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقلته ولا تقذفوا محصنة، ولا تفروا من الزحف، وأنتم يا يهود عليكم خاصة لا تعدوا في السبت فقبلوا يده ورجله» {مَسْحُوراً} سحرت لما تحمل عليه نفسك من هذا القول والفعل المستعظمين، أو ساحراً لغرائب أفعالك، أو مخدوعاً، أو مغلوباً.

{قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا (102)} {مَثْبُوراً} هالكاً، أو مغلوباً.

{فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا (103)} {يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الأَرْضِ} يزعجهم بالنفي منها، أو يهلكهم فيها بالقتل.

{وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا (104)} {وَعْدُ الأَخِرَةِ} القيامة وهي الكرة الآخرة، أو تحويلهم إلى الشام، أو نزول عيسى عليه الصلاة والسلام {لَفِيفاً} مختلطين لا يتعارفون، أو جميعاً «ع».